الفيض الكاشاني

316

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

« لو أنّ رجلًا أحبّ رجلًا للَّه‌لأثابه اللَّه على حبّه إيّاه ، وإن كان المحبوب في علم اللَّه . . . » 275 « لو بقيت الأرض بغير إمام ساعة ، لساخت » 164 « لو خلت الأرض طرفة عين من حجّة ، لساخت بأهلها » 164 « لو عاش حتّى عرف ما جئت به لاتّبعني على ديني » 259 « لو علم أبوذرّ ما في قلب سلمان لقتله » 34 « لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً » 25 « لولاك لما خلقت الأفلاك » 216 ، 161 « لولا ما في الأرض منّا لساخت بأهلها » 164 « لو يعلم الناس ما في فضل معرفة اللَّه تعالى ، ما مدّوا أعينهم إلى ما متّع به الأعداء » 196 « لو يعلم الناس ما في فضل معرفة اللَّه ما مدّوا أعينهم إلى ما متّع به الأعداء . . . » 187 « له حقيقة الربوبيّة إذ لا مربوب ، ومعنى الإلهيّة إذ لا مألوه ، ومعنى العالميّة إذ لا معلوم . . . » 88 « ليردنّ الناس من أصحابي على الحوض حتّى إذا عرفتهم اختلجوا دوني . . . » 257 « ليس العلم بكثرة التعلّم ، إنّما هو نور يقذفه اللَّه في قلب من يريد أن يهديه » 286 « ليس العلم في السماء فينزل إليكم ، ولا في تخوم الأرض فيخرج لكم ، ولكنّ العلم . . . » 287 « ليس بينه وبين خلقه حجاب غير خلقه ، احتجب بغير حجاب محجوب . . . » 29 « ليهذي ، حسبنا كتاب اللَّه » 250 « ما انتجبته ولكنّ اللَّه اجتباه » 217 « ما أوذي نبي مثل ما أوذيت » 222 « ما تردّدت في شيء أنا فاعله ، كتردّدي في قبض روح عبدي المؤمن يكره الموت . . . » 141 « ما حجب اللَّه على العباد ، فهو موضوع عنهم » 277 « ماذا وجد من فقدك ؟ وما الذي فقد من وجدك ؟ » 66 « ما عبد اللَّه بشيء مثل البداء » 143 « ما عظم اللَّه بمثل البداء » 143 « ما كنتم قبل أن يخلق اللَّه السماوات والأرض ؟ قال : كنّا أنواراً نسبّح اللَّه ونقدّسه . . . » 219 « مالك والحقيقة ؟ فقال كميل : أو لست صاحب سرّك ؟ قال : بلى ، ولكن يرشح عليك . . . » 282 ، 59 « ما من شيعتنا أحد يقارف أمراً نهيناه عنه ، فيموت حتّى يبتلى ببليّة تمحّص بها ذنوبه . . . » 199